|
لا حلف
لأفريقيا الامع نفسها لا
خيار لافريقيا إلا الولايات المتحدة
الأفريقية
تحية
الفاتح العظيم ...
إلى كل ملوك ورؤساء افريقيا
وشعوبها كافة ؛ يسرنا حركة اللجان
الثورية الأريترية
أن نناشدكم بشرف ميثاق الثوار الأحرار
بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقة
ثورة الفاتح المجيدة التي دكت حصون
الإستبداد وعروش الاستعباد ؛ منحازة
إلى تحرير الإنسان اينما وجد وحيثما
حل .
وهنا لسنا بحاجة إلى أن نعدد
مآثر الثورة ؛ ولكن وددنا فقط أن نؤكد
أن قائد الفاتح العظيم :
- حرر الشعب العربي الليبي من
الإستعمار المباشر وغير المباشر ومضى
بالثورة إلى غاياتها بالانطلاق من
المحلية الضيقة إلى العالمية الرحبة
وأنه لشرف عظيم لشعوب قارتنا أن يكون
من بين أبنائها الزاهدين القائد معمر
القذافي الذي قل نظيره في العالم ؛
رغم أنه يعرف جيداً كيف يعيش في برزخ
البرجعاجية إلا أن ذلك لم يكن شاغله .
- صاحب رسالة ، صب كل جهده
لتحرير شعوب العالم وقبلها الشعوب
الأفريقية التي ذاقت الأمرين على يد
المستعمر وأنظمة الحكم المغلوبة على
امرها ؛ فلم يألو جهداً في تحريض
الشعوب للانطلاق في ذرى المعالي .
- قدم للعالم أجمع نظرية
عالمية تقدم الحلول الجذرية لكافة
المشكلات السياسية والإقتصادية
واٌلإجتماعية والتي طالما عانت منها
شعوب افريقيا كغيرها من شعوب العالم .
- ساهم في تحرير الشعوب
الأفريقية من ربقة المستعمر وكافة
الوان التعسف والجور وله اليد الطولى
في تعليم أبناء القارة .
- لعب دوراً متميزاً في إحتواء
النزاعات والأزمات داخل الدول
الأفريقية ومعالجة الصراعات الإقليمية
التي يقف خلفها المستعمر بمختلف
الاساليب .
- حقق طموحات الشعوب الأفريقية
؛ حيث قام بتكوين فضاء ( س ؛ ص )
وهوبذلك صنع اللبنة الأولي للإتحاد
الأفريقي الذي يؤسس لقيام الولايات
المتحدة الأفريقية ؛ إنطلاقاً من
الفهم العميق بأن لا مكان لإفريقيا
مالم تنضو تحت لواء الولايات المتحدة
الأفريقية ؛ فهو خيار لا رجعة عنه
وانه لا حلف لأفريقيا إلا مع نفسها .
واستناداً على هذه الحقائق ؛
فإن الشعوب الأفريقية أولى أن تلتف
حول القائد العظيم / معمر أبومنيار
القذافي فالحل الحقيقي لمشكلات القارة
يكمن في إعتناق وتطبيق فكر النظرية
العالمية الثالثة ؛ حيث السلطة
والثروة والسلاح بيد الشعب ؛ فلتهب
الجموع التواقة للحرية من سباتها
وليتجه الحكام نحو تمكين شعوبهم من
ممارسة حقها في الهواء الطلق عبر
المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية ؛
فهذا هو الفكر الذي يضمن الحلول
الجذرية بعيداً عن دهاليز التعقيد
والسفسطة وان اي فكر غير فكر الكتاب
الأخضر لا يحمل في جوهره سوى المزيد
من التعقيدات والمعاناة واذكاء نيران
الصراعات التي كانت محصلة الأفكار
الراسمالية والماركسية التي تتبعنا
فيها السراب والتي باءت بالفشل ؛ فقد
جربنا النظريات الإصلاحية ذات الحلول
التلفيقية ونظام الحزب الواحد
والتعددية الحزبية التي آلت جميعها
إلى الفشل المريع .
ولأن عجلة الزمن تدور ولا
تنتضرنا ؛ علينا ان نكون لانفسنا ؛
وهذا لا يتاتى كلية إلا بتطبيق
أطروحات النظرية العالمية الثالثة
التي تناسبنا لخلوها التام من القصور
.
من أي اجندة خفية توليها
الأفكار الغربية الأولوية علينا
إغتنام السانحة وحيث لا يجدي البكاء
على اللبن المسكوب . وبهذه المناسبة
التاريخية نناشد حكام أفريقيا بإعتماد
الكتاب الأخضر ضمن المناهج الدراسية
لكونه يحمل الحلول الجذرية لكافة
المشاكل التي نعاني منها ؛ ولكونه
أيضاً فكر نبع أساساً من صحراء
أفريقيا حيث يجب الاعتداد به كمنهج
يحل مشكلة الإنسان .
ونناشد كل الثوريين الأحرار
وشعوب أفريقيا عامة وشبابها على وجه
الخصوص بأن يقرنوا أسمائهم باسم
المفكر العظيم والملهم الخالد ؛ صانع
عصر الجماهير وصانع مجد أفريقيا
والمنتصر .
قائد مسيرة التحرير وفجر
الإنعتاق
الذي لم يهدأ له بال يضمن لنا كشباب
وشعوب افريقيا موقعنا المناسب في هذا
العالم . معمر أبو منيار القذافي .
فتكريماً لجهوده العملاقة وهو
المسكون بهموم شعوب القارة وتيمناً به
، فإن أقل مكافأة نسديها له ، لم نجد
أغلى من اسمائنا به ..
إلى
الامام .. والفاتح أبداً ... والكفاح
الثورى مستمر
حركة اللجان
الثورية الاريترية
المنسق العام
/ صلاح الأخضر
10/22/2009 17:26:59
|