حركة اللجان الثورية هي حركة ثورية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

الخبر بالتفصيل

 

 


الأخ سيف الإسلام معمر القذافي : إننا جميعا نحافظ على دولة الجماهير "الجماهيرية" بنظامها القائم على سلطة الشعب

 

 2008-8-20

جدد الأخ "سيف الإسلام معمر القذافي" رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية للتنمية التشديد على ما سبق أن أعلنه في الملتقى الثاني للشباب الليبي العام الماضي من أن القائد "معمر القذافي" هو خط أحمر .

كما أكد مجددا في كلمته بالملتقى الثالث للشباب الليبي مساء الإربعاء في سبها على أننا جميعا نحافظ على دولة الجماهير "الجماهيرية" بنظامها القائم على سلطة الشعب.
وأكد أيضا أن البناء الجاري حاليا لدولة الإدارة العصرية إبتداءً من حزمة مشروعات القوانين المعروضة مرورا بالهكيلية الإدارية الجديدة لا يمس النظام السياسي الجماهيري فالجماهيرية وسلطة الشعب كلنا نحافظ عليها جميعا .

وأوضح أن الهدف من هذا البناء هو أن يقدم الليبيون الجماهيرية للمنطقة وللعالم في تطبيقها السليم نموذجا فريدا.

ودعا الأخ " سيف الإسلام " في كلمته إلى ضرورة حماية سلطة الشعب على الأرض وذلك لضمان الرفاهية والديمقراطية وحقوق الإنسان المتحققة في ليبيا.
واقترح بهذا الصدد أن يضع الليبيون استنادا إلى شرعيتهم الجماهيرية عقدا جماعيا بينهم سماه "العقد الجماهيري" وبناء رأسمال إجتماعي وقضاء نزيه وصحافة مستقلة بملكيتها للشعب الليبي وليست صحافة المرتزقة والفوضى .

وأكد الأخ " سيف الإسلام" على عدم قداسة الدساتير ، ضاربا المثل على ذلك بما حدث في روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي عندما قام "يلتسن" الذي كان رئيسا لها حينذاك بقصف البرلمان الروسي بالدبابات رغم الحصانة البرلمانية التي ينص عليها الدستور الروسي الذي ضرب به "يلتسن " عرض الحائط .

وأوضح في كلمته أن الدور الآن هو في تعزيز دور الشباب الليبي وتمكينهم من أجل مواصلة تنفيذ برنامج ليبيا الغد لتحقيق مستوى معيشة أفضل وإسكان أفضل وصحة أفضل بعد أن انتهت المعارك الكبرى في مرحلة المواجهة وبدأ التفرغ لإعادة البناء التنموي في كل المجالات .
وشدد الأخ " سيف الإسلام" على أن بلوغ غايات برنامج ليبيا الغد بعد أن تم الإطمئنان على أن القطار موضوع الآن على السكة الصحيحة ، ليست مسؤوليته لوحده أو مسؤولية مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية للتنمية وإنما هي مسؤولية كل الشباب الليبي وكل الليبيين.
وإستعرض الأخ "سيف الإسلام" في كلمته المكاسب السياسية والإقتصادية التي حققتها ليبيا بعد إنتهاء مرحلة المواجهة بينها وبين الغرب .

وقال ( لم يعد يوجد أي خطر خارجي على ليبيا .. لم يعد هناك أي حظر أو حصار .
وآخر شئ رأيتموه منذ يومين أن ليبيا وأمريكا وقعتا إتفاقية لإنهاء آخر اشكاليات بينهما .
والآن الامريكان والليبيين يتكلمون على أن ليبيا ستصبح تُعامل معاملة الدولة الأولى بالرعاية .
من كان يتصور أن نتفاوض ونتكلم على أن ليبيا تصبح لديها مكانة الدولة الأولى بالرعاية بالنسبة لأمريكا ، وأن صادراتك تذهب بدون جمارك .

والأمريكان الآن يتكلمون عن مبيعات أسلحة لليبيا .
أتذكر أن هناك كتب وجرائد ومجلات متخصصة أوعسكرية كانت ممنوعة أن تأتي إلى ليبيا ، واليوم يقف الاوروبيون في طابور على مكتب المعدات والمشتريات في ليبيا ليبيعوا لها أحدث التقنية التي لديهم العسكرية وغيرها .

والآن العالم كله يزاحم من يبيع ليبيا مفاعلات نووية .
الفرنسيس والارجنتين وكوريا واليابان .. كل واحد يقول إن المفاعل النووي الذي لديّ هو الأحسن ، بعد أن كنا بالأمس لا نتحصل على إطارات لطائراتنا ، نذهب لتونس ونذهب لمالطا .
اليوم والحمد لله نعيش العصر ).

وأضاف الأخ "سيف الإسلام " قائلا في إستعراضه لهذه المكاسب :
( الآن إنتاج ليبيا يقارب 2 مليون برميل ، بعد أن كان في عام 2003 " مليون و300 "ألف ، وكان يتجه في الهبوط .

كنا زمان نستجدي شركات النفط أن تأتي و تشتغل في ليبيا ، واليوم بعد الإجراءات الجديدة التي عملناها مع الشركات ،فإن الذي حصدته ليبيا من الشركات النفطية مقابل أنها تأخذ فقط أذن للعمل ، بلغ فوق العشرة مليار دولار .).
 
وأكد أن ملف ليبيا في حقوق الإنسان قد أصبح مشرفا جدا ، وقال :
( حقوق الإنسان في ليبيا أصبح ملفها مشرف جدا ، شوفوا الإنتهاكات التي تحدث في كل الدول العربية بدون أن أسمي بالاسم .

حقوق المواطن الليبي أصبحت محترمة غصبا على الذي يحب والذي يكره .).
وأعلن في كلمته أن خطط التنمية الجديدة ، أصبحت حقيقة ، وأن مبالغها التي تم الإعلان عنها العام الماضي، قد زادت وهي الأن أكثر من ( 130) مليار ، وأن العمل مستمر حيث الشركات توقع وتنفذ مشروعات الإسكان والمرافق والتعليم والصحة .
وأشار إلى أن الآن جامعات ومستشفيات أجنبية قادمة لليبيا .

كما أشار إلى إتفاق الشراكة الذي سيتم توقيعه قريبا بين الجماهيرية العظمى والإتحاد الاوروبي ، والذي بموجبه سيصدر الليبيون كل منتجاتهم للإتحاد الأوروبي بدون جمارك ، وكذلك الآخرين الذين سيقيمون مصانع ومزارع في ليبيا ليصدروا للإتحاد الاوروبي .

وتطرق الأخ "سيف الإسلام "في كلمته إلى الصعوبات التي واجهت العمل خلال العشر سنوات الماضية من أجل تحقيق هذه المكاسب ، ودور مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية في هذا العمل سواء بمبادرات منها أو بإقحامها فيه.