2009-03-11
بدأت مساء يوم الثلاثاء في العاصمة الموريتانية
نواقشوط ، تظاهرة التحدي الإسلامي الكبرى الرابعة
احتفالاً بذكرى مولد خاتم أنبياء الله محمد صلى
الله عليه وسلم حيث أمَّ الأخ قائد الثورة قائد
القيادة الشعبية الإسلامية العالمية في صلاة
المغرب آلاف جموع المسلمين من كافة أنحاء العالم .
وقد أمَّ الأخ القائد في هذه الصلاة الجامعة ،
رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة في
موريتانيا " محمد ولد عبد العزيز " وعضو مجلس
الرئاسة لجمهورية البوسنة والهرسك " حارث سيلاديتش
" ، ورئيس جمهورية موريتانيا الأسبق " علي ولد
محمد فال".
كما أم الأخ القائد كلاً من :
- رئيس الوزراء الموريتاني " ولد محمد لقظف "
وأعضاء الحكومة .
- رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية " مسعود ولد
بالخير " رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي .
- رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية " أحمد ولد
داداه " رئيس مؤسسة المعارضة .
- رئيس حزب التجمع الوطني للاصلاح والتنتمية "
محمد جميل " .
- رئيس اتحاد قوى التقدم " محمد ولد مولود " .
- نائب رئيس حزب العهد الجديد للعدالة والتنمية "
بيجل ولد هميد " .
- نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي" عمر ولد
يالي " .
- نائب رئيس حزب التجنمع الوطني للاصلاح والتنمية
" محمد علام ولد حاج " .
- رئيس حزب العدالة والحرية والمساواة " باه ممادو
بلحسن " .
- نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي " الخليل
ولد الطيب "
- رئيس منسقية الأغلبية البرلمانية " محمد علي
شريف " .
- الناطق الرسمي بإسم المنسقية " جمال ولد الدالي
" .
- رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني الحاكم
عضو المنسقية " صالح ولد حننا " .
- رئيس حزب التجديد الديمقراطي عضو المنسقية "
مصطفى ولد عبيد " .
- رئيس الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد عضو
المنسقية " سيدي محمد ولد محمد فال".
- رئيسة حزب قوى التقدم عضوة المنسقية " الناها
بنت مكناس " .
- رؤساء وأعضاء السلك السياسي العربي والاسلامي
المعتمدين لدى موريتانيا .
وأمّ الأخ القائد أيضاً المصلين من ملوك وسلاطين
وشيوخ وعُمد إفريقيا ، وشيوخ الطرق الصوفية ،
وقيادات وفاعليات الأشراف ، والمنظمات والمؤسسات
والمجالس الإسلامية ، والعلماء والفقهاء والمفتين
والأئمة والدعاة وأساتذة الجامعات من (86) بلدا من
كل قارات العالم.
وقد توافدت هذه الجموع من كل من :
( بوركينا ، مالي ، النيجر ، غانا ، غامبيا ،
غينيا بيساو ، سيراليون ، ليبيريا ، التوغو ،
السنغال ، غينيا كوناكري ، ساحل العاج ، الكونغو ،
الغابون ، بورندي ، رواندا ، كينيا ، اثيوبيا ،
موزمبيق ، مدغشقر ، جنوب افريقيا ، ملاوي ،
زيمبابوي ، ناميبيا ، بتسوانا ، زامبيا ، سوزيلاند
، تشاد ، افريقيا الوسطى ، الكاميرون ، مورشيوس ،
تنزانيا ، جزر القمر ، بنين ، الكونغو الديمقراطية
، اوغندا ، مصر ، الجزائر ، المغرب ، تونس ،
السودان ، الصومال ، جيبوتي ).
كما توافدوا من ( سوريا ، الاردن ، باكستان ،
بنغلاديش ، افغانستان ، نيبال ، سريلانكا ، الهند
، ماليزيا ، سنغافورة ، الفلبين ، تايلاند ،
كمبوديا ، اندونيسيا ، المالديف ، اوزباكستان ،
اوكرانيا ، طاجيكستان ، روسيا البيضاء ، الإتحاد
الروسي ، جمهورية تاتارستان ) .
وتوافدوا أيضا من ( بريطانيا ، اسبانيا ، فرنسا ،
المانيا ، سويسرا ، ايطاليا ، البانيا ، كوسوفو ،
مقدونيا ، مالطا ، السويد ، الدنمارك ، النرويج ،
فلندا ، ايسلندا ، هولندا ، بلجيكا .)
وتوافدوا كذلك من ( الولايات المتحدة الامريكية ،
كندا ، بنما .).
وبعد أن أمَّهم جميعاً في هذه الصلاة الجامعة ،
خاطب الأخ القائد من نواقشوط ، الأمة الإسلامية
والعالم كله في هذا اليوم العظيم .. يوم الثاني
عشر من شهر ربيع الأول القمري الذي ولد فيه "محمد"
خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم والذي توفي فيه
أيضا .
وقد قدم أمين عام جمعية الدعوة الإسلامية العالمية
، الأخ القائد ليخاطب الأمة الإسلامية والعالم كله
، قائلا :
( بسم الله الرحمن الرحيم .
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .
أيها الآخوة المؤمنون :
في هذا اليوم العظيم وبعد هذه الصلاة الجامعة التي
أمّها قائد قائد القيادة الشعبية الاسلامية
العالمية أخونا " معمر القذافي ".
يسرنا جميعاً في هذه المناسبة العظيمة في هذا
البلد العظيم في هذه العاصمة الاسلامية العربية
الكريمة ، أن نستمع جميعاً إلي هذا القائد الثائر
المسلم الذي حرص دائماً على أن يغتنم فرصة ذكرى
مولد رسول الكائنات "محمد" صلى الله عليه وسلم
ليتحدث للمسلمين ليس فقط في هذا البلد العظيم
الكريم وانطلاقاً من هذه العاصمة العربية ، وإنما
لكل أنحاء العالم ولكل أرجاء العالم الاسلامي
والأمة الاسلامية .
أيها الأخوة جميعاً نستمع للأخ "معمر القذافي "
قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية .).
وقد إستهل الأخ القائد مخاطبته للأمة الإسلامية
وللعالم بتأكيد أننا نخشع في هذا اليوم العظيم
خشوعا لا مثيل له ، لأن في هذا اليوم الثاني عشر
من ربيع الأول ولد خاتم النبيين "محمد" صلى الله
عليه وسلم ، وفي هذا اليوم بالذات توفي خاتم
النبيين صلى الله عليه وسلم .
وأضاف الأخ القائد أن هذا اليوم ليس بعده يوم ،
ولا قبله يوم في العظمة والقداسة في الكون .
ودعا الأخ القائد كل الأمة الإسلامية والفاعليات
الشعبية الإسلامية وليس فقط الحكام المسلمين ،إلى
أن يؤرخوا بوفاة خاتم النبيين مثلما يؤرخ العالم
بمولد "عيسى" عليه السلام .
ووجوب أن نثّبت هذا التأريخ إعتبارا من الآن في
معاملاتنا وحياتنا الدنيوية .
وأوضح الأخ القائد أن ميلاد عيسى آية من آيات الله
، تستحق أن يؤرخ بها العالم ، فهو معجزة إلهية
ليست خاصة بقوم من الأقوام ، وأن وفاة خاتم
النبيين حدث كوني خالد لا قبله ولا بعده ، ويجب أن
نؤرخ بهذا اليوم .
وأشار الأخ القائد إلى أن في ليبيا بدأ تثبيث هذا
التأريخ .
وأكد أن هذا التأريخ لايخلق أي إشكالية ، فالشهور
الشمسية موجودة مع تغيير أسمائها .
ودعا إلى وجوب أن يثبت هذا التأريخ عند الفاعليات
الاسلامية الشعبية على الاقل إلى أن تقتنع
الحكومات ويقتنع العالم بأهمية وجوب التأريخ بهذا
اليوم .
وتطرق الأخ القائد إلى السبب الذي تم إختيار من
أجله موريتانيا التى كانت تسمى بلاد شنقيط ،
لإقامة هذا الإحتفال .
وأوضح أن موريتانيا بلد مميز في القارة الإفريقية
كلها إستحقت أن نحتفل فيها بهذه المناسبة الكونية
، فهي لها الفضل الكبيرعلى نشر الإسلام سلما
بالحسنى ، وقدمت برهانا تاريخيا يدحض مايدعيه
الذين يقولون إن الإسلام إنتشر بالسيف .
فقد أكدت موريتانيا في تاريخها العظيم ، أن
الإسلام إنتشر في إفريقيا بدون سيوف وبدون جيوش
وبدون قادة وأباطره ،عكس المسيحية التي إنتشرت في
القارة الإفريقية تحت ظل الإحتلال الأوروبي للقارة
حيث تم خداع الأطفال في المدارس الإستعمارية
ونُصّروا وهم دون سن الوعي ودون علم أسرته في حال
أن الأسرة مسلمة.
علاوة على أن حركات التبشير التي إنتشرت في
افريقيا كانت مقدمة للاستعمار وقد ترعرعت في ظله
وهو جاثم فوق القارة الافريقية .
وأكد الأخ القائد أن عهد الرقيق والعبودية وعهد
الإستعمار من أسوأ العهود في تاريخ البشرية .
وأشار الأخ القائد إلى أن كتاب الله يبين لنا أن
ليس هناك خصومه مع " موسى " لأنه وأتباعه كانوا
مسلمين ، ولو عاصروا " محمد " صلى الله عليه وسلم
لكانوا من المؤمنين به ، كما أن ليس هناك خصومة مع
" عيسى " عليه السلام لأن " عيسى " مسلم .
وأضاف بأن الخصومة هي مع الذين رفضوا أن يتبعوا "
محمد " صلى الله عليه وسلم وهو مرسل إلى اليهود
والنصارى وللناس كافة .
وأوضح الأخ القائد للعالم مجدداً أن الانجيل
الموجود الآن غير صحيح وقد كتب في عهود متأخرة بعد
اختفاء " عيسى " عليه السلام ، لأن الانجيل الصحيح
به الآية التي تبشر النصارى بمجيء خاتم أنبياء
الله " محمد " صلى الله عليه وسلم ، وتدعوهم إلى
إتباعه .
ودعا الأخ القائد العالم كله والعالم الإسلامي
خاصة أن يقدر بلاد شنقيط بقيمتها الروحية
التاريخية وفضلها على نشر الاسلام وفضلها على
الأمم الإفريقية التي تحولت إلى الإسلام سلماً
بدون حرب
وأوضح أن التاريخ يؤكد أن المدن التاريخية في
موريتانيا كانت مصابيح تشع في ظلام الوثنية
والجاهلية حيث انطلق منها الدعاة أفواجاً أفواج
لينشروا دين الله في إفريقيا ، ولم تنطلق منها
الجيوش ولا دبابات ولا استعمار ولا حاملات طائرات
ولا صواريخ كروز ولا تجويع ولا إرهاب
وأبرز الأخ القائد الدور المشهود الذي لعبته
الحركات الصوفية في ترسيخ الاسلام والمحافظة عليه
والتي لم يزل أثرها في كل الأقطار الإفريقية بوسط
وغرب وشمال إفريقيا .
وأشار الأخ القائد في هذا الصدد إلى القادرية
بفروعها الفاضلية والمختارية والتيجانية على يد
شيوخها الكبار المعروفين الذين لم نزل نسمع أسماء
أحفادهم .. مؤكداً أن هؤلاء الشيوخ لم يكونوا قادة
عسكريين وإنما من الفاتحين بالكلمة والإقناع بحجة
الإسلام القوية .
ودعا الأخ القائد إلى وجوب أن ننطلق الآن جميعاً
لنشر الإسلام في الكرة الأرضية كافة بالحكمة
والموعظة الحسنة مثلما جاء في القرآن الكريم الذي
لم يقل إن نشر الإسلام يكون بالإستعمار أو بالسيف
.
أكد الأخ القائد أن في كل الأحوال فإن دين " محمد
" صلى الله عليه وسلم سيسود في الكرة الأرضية لأن
الله وعد بذلك .
ولفت الأخ القائد إلى أن تزيد عدد المسلمين في
القارة الأوروبية دليل وأضح على أن أوروبا ستتحول
في المستقبل إلى الإسلام أو أن تكون غالبيتها
مسلمة .
وأضاف بأن ستكون هناك أمم إسلامية داخل القارة
المسيحية إذا انضمت تركيا وألبانيا والبوسنة
والهرسك إلى الاتحاد الأوروبي .
وأوضح بأن هؤلاء المسلمين من هذه الأمم سينتشرون
حيئنذاك داخل أوروبا لأن لا توجد في الاتحاد
الأوروبي حدود ولا تأشيرات وسيلتحمون بالجاليات
الإسلامية الموجودة في أوروبا من قارتي آسيا
وإفريقيا .
وبالتالي سيتناقص عدد الأوروبيين غير المسلمين
وتصبح أوروبا في يوم ما مسلمة .
كما أكد الأخ القائد أن إفريقيا هي أيضاً تتحول
بإستمرار إلى الإسلام ، وآسيا كذلك فيها أمم كبيرة
تتحول هي الأخرى إلى الإسلام إبتداءً من أندونيسيا
أكبر دولة إسلامية في العالم .
وأوضح أن هذا يعني أن الديانات الأخرى قد إنتهى
عهدها وستنتهي حتماً ويحل محلها الإسلام .
ودعا الأخ القائد المسلمين أتباع " محمد " صلى
الله عليه وسلم إلى الإطمئنان بأن الله سيظهر هذا
الدين رغم أنف الكافرين والمشركين .
وخصص الأخ القائد جزءاً من مخاطبته الأمة
الإسلامية والعالم للحديث عن ضرورة وأهمية الدولة
الفاطمية .
وأعلن الأخ القائد في هذا الصدد أن العمل يجرى
بثبات بين المثقفين والمفكرين وحتى السياسيين
والمشرعين والكتاب والصحافيين وعامة الناس
والعلماء للإقتناع بضرورة قيام الدولة في شمال
إفريقيا للقضاء بالهوية الفاطمية الواحدة على
الفروق والتقسيمات والتشتت والتشرذم الموجود كله
الآن .
ولم يستبعد الأخ القائد أن نعلن في ساعة من
الساعات عن قيام الدولة الفاطمية تلقائياً عندما
تصبح غالبية البرلمانات والمجالس الوزارية والحكام
والصحافيين والمفكرين والكتاب والمعلمين ، مؤمنين
بهذه الدولة ، ويشكلون لها هياكل بما يناسب العصر
.
وأكد أن الدولة الفاطمية ستقوم سواء في عصرنا أو
بعده لأن الناس تعمل الآن ليل نهار على قيام هذه
الدولة سلماً وليس حرباً .
ودعا الأخ القائد المؤمنين بضرورة قيام الدولة
الفاطمية إلى عدم الاهتمام بترهات الجهلة
والمرتعدين والخائفين التي يرددونها حول الدولة
الفاطمية بسبب إرتعابهم منها لأنها دولة حرية
الشباب والنساء وهم يخافون من حرية هذه القوى
الشعبية .
وأكد الأخ القائد أن كل الطوائف الإسلامية
المضطهدة الآن هي من بقايا الدولة الفاطمية
العتيدة ، وأن قيام الدولة الفاطمية الجديدة ستبعث
كل هذه الطوائف المضطهدة الآن سواء في الشمال أو
في الجزيرة العربية أو في شمال إفريقيا ، وتتساوى
مع بقية المسلمين .
وضرب المثل على ذلك بالدورز والبهرة والإسماعيلية
والزيدية المحرم عليهم أن يكون منهم رؤساء أو ملوك
بالدول العربية .
وشدد الأخ القائد على وجوب انتهاء هذا الإضطهاد
لآن العصر الآن هو عصر الجماهير وعصر الحريات
داعياً هذه الطوائف كلها إلى أن تتكاتف لإحياء
الدولة الفاطمية مع الأشراف آل البيت الذين
إضطهدوا وشردوا وتشتتوا وتعرضوا للتنكيل والمطاردة
منذ عهد الدولة الأموية حتى لا يطمعوا في الخلافة
الإسلامية .
وعبر الأخ القائد عن الأسف للمعاملة التي عُومل
بها الأشراف في البلاد العربية وفي الجزيرة
العربية كما عُومل المسلمون في شبه جزيرة إيبيريا
عندما اجبروا على تغيير أسمائهم العربية وتغيير
دينهم للبقاء في الاندلس .
ودعا الأخ القائد الأشراف إلى إنهاء البقاء الدائم
تحت الأرض وأن يظهروا للسطح وأن يرفع كل شريف رأسه
ويتمسك باسمه ولقبه وشرفه ونسبه لأنه فخر لهم .
كما دعاهم إلى وجوب أن يجمعوا أنفسهم من كل مكان
وفي كل مكان ليكون الأشراف هم الحركة الأقوى لأنهم
أصحاب حق .
وشدد الأخ القائد على ضرورة أن تتمسك قبائل
الصحراء الكبرى الممتدة من العراق والشام والجزيرة
وسيناء إلى حدود السنغال وموريتانيا بوثيقة تمبكتو
التاريخية .
وأوضح أنها عهد تاريخي ينص على أن قبائل الصحراء
الكبرى وحركتها لا علاقة لها بالسياسة ولا بالحكام
ولا بالإنتخابات ولا بالدبلوماسية .
وإنما لديها قيم ومثل عليا تتمسك بها في حياتها
الاجتماعية ولديها حق في الحرية والتنقل بدون قيود
وممارسة التجارة القانونية المسموح بها ومساندة
بعضها البعض في السراء والضراء وإثبات وجودها حتى
لا تفتح الصحراء الكبرى لقوى أو قواعد أو أي
تدخلات أجنبية لنهب خيرات الصحراء .
ودعا الأخ القائد إلى ضرورة الإنتباه إلى النشاطات
الخطيرة في الصحراء الكبرى المتمثلة في تهريب
الممنوعات مثل المخدرات وتهريب العملة والبضائع
والمتاجرة في السلاح وفي الألغام وفي البشر
بالهجرة إلى أوروبا والزندقة .
وأكد أن ليس من أخلاق أبناء الصحراء الكبرى ولا
مثلها ولا من العهد الذي قطعوه على انفسهم أمام
العالم أن يشوه أي أحد منهم نفسه في هذه النشاطات
القذرة ، فهم أسود وصقور وفرسان وهم أحرار شرفاء .
وأعلن الأخ القائد أن عبر أمانة الرابطة الشعبية
الإجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى سيتم الإتصال
بكل أبناء الصحراء لمحاربة أي فساد ولإثبات أن ليس
هدفهم الإستيلاء على الحكم لأن ليس لهم أي علاقة
به أبداً .
وحيا الأخ القائد أبناء موريتانيا رجالاً ونساءً ،
شباباً وشيباً وقادة موريتانيا بإسم أبناء الصحراء
وأبناء العالم الإسلامي وكل الذين أتوا من كل فج
عميق ، على إستضافة موريتانيا لهم للإحتفال بهذا
اليوم بهذه الذكرى الكونية الخالدة .
وبعد إنتهاء الأخ القائد من مخاطبته للأمة
الإسلامية وللعالم ، واستمراراً لقيام المهتدين
الجدد إلى الإسلام أفراداً وجماعات من مختلف أنحاء
العالم بإشهار اسلامهم ونطق شهادة " أن لا إله إلا
الله وأن محمدا رسول الله " ، أمامه .
فقد أشهر إسلامهم على يدى الأخ القائد قائد
القيادة الشعبية الإسلامية العالمية ( 5 ) ملوك
وأمراء من بوركينا يبلغ عدد أتباعهم ( 400ر20 )
عشرين ألف وأربعمائة شخص .
- وملك ووزيره وأمير من غانا يبلغ عدد أتباعهم
(000ر42 ) اثنين وأربعين ألف شخص .
- و( 3 ) أمراء من أوغندا ، و( 16 ) سلطاناً من
السودان يبلغ عدد أتباعهم (753ر100) مائة ألف
وسبعمائة وثلاثة وخمسين شخصاً .
- وسلطانان من زامبيا أحدهما السلطان الأعلى
لقبيلة شوالا ويبلغ عدد اتباعهما (000ر440 )
أربعمائة وأربعين ألفاً .
- ووزير المواصلات في ساحل العاج .
- وقسيسان طبيبان من التوغو .
- و(8) سلاطين من بنين يبلغ عدد أتباعهم (000ر390)
ثلاثمائة وتسعين ألف .
- وقسيسان من بلجيكا أحدهـما غاني الجنسية .
وقد قام الأخ القائد بتلقين هؤلاء الملوك
والسلاطين والأمراء والقساوسة والوزير شهادتي "
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ".
وبعد أن نطق الملوك والسلاطين والأمراء والقساوسة
والوزير ، بالشهادتين اللتين لقنهما لهم الأخ
القائد ، أكد لهم أن إهتدائهم إلى الإسلام لا بد
أنه جاء بعد أن اقتنعوا أنه الدين الحق ، مما يعني
أن عليهم العمل بما يأمر به من إيمان بالواحد
الأحد وبأخر أنبياء الله " محمد " صلى الله عليه
وسلم " .
تمت بعدها قراءة سورة الفاتحة حمداً لله على
إهتدائهم للإسلام ، وهنأهم الأخ القائد على هذا
الاهتداء .
وقد التحمت جموع المصلين بالأخ القائد وسط تكبيرات
الله أكبر .
وقد غطت أنحاء موقع الإحتفال بذكرى هذا الحدث
الكوني العظيم ، اللافتات المؤكدة على عالمية
الإسلام الصحيح كما أنزله الله سبحانه وتعالى على
خاتم أنبيائه المرسل للناس كافة .
وحملت هذه اللافتات العبارات التالية المقتبس
الكثير منها من خطب وأحاديث الأخ القائد قائد
القيادة الشعبية الإسلامية العالمية:
- ( هذا اليوم أصبح يوماً مشهوداً في التاريخ لأنه
ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ) من خطب الأخ
القائد .
- أبناء بلاد شنقيط رجالها ونساؤها شيوخها
وأطفالها يرحبون بالأخ القائد " معمر القذافي " .
- محمد صلى الله عليه وسلم نبي للناس كافة .
- حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً يارئيس الاتحاد
الإفريقي .
-علماء وطلاب المحاضر الإسلامية يرحبون بالأخ قائد
القيادة الشعبية الإسلامية العالمية .
- بلاد شنقيط تبتهج بهلال المولد النبوي وتتشرف
بإحتضان قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية
- طلاب المدارس في نواقشوط يرحبون بالأخ قائد
القيادة الشعبية الإسلامية العالمية .
- المؤسسات النسائية ببلاد شنقيط ترحب بالقائد .
- أهالي مدينة شنقيط يرحبون بالأخ القائد رئيس
الاتحاد الإفريقي .
- ( الدين دين عالمي خالي من التعصب ) من خطب الأخ
القائد معمر القذافي قائد القيادة الشعبية
الإسلامية العالمية .
- زيارتكم وسام تفخر به بلادنا شنقيط .
- ( نحتفل بمولد الرسول "صلى الله عليه وسلم" لأنه
خاتم الأنبياء ورسالته خاتمة الرسالات ) من خطبة
الأخ القائد في صلاة عيد الفطر المبارك الخميس 19
الحرث 1971 .
- إحياء الحواضر الإسلامية تأكيد للهوية
الإسلامية.
- الرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء
الكبرى (( كل القوى الحية تعلق الآمال على
مبادرتكم )).
- (هذا اليوم غير عادي لأنه ولد فيه خاتم النبيين
).من خطب الأخ القائد .
- الاحتفال بالمولد النبوي الشريف استذكار لإخلاق
نبي الرحمة .
- حواضر الثقافة الإسلامية في موريتانيا تعتز
بالإحتفال بمولد خاتم المرسلين .