حركة اللجان الثورية هي حركة ثورية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

الخبر بالتفصيل

 





 

الأخ قائد الثورة رئيس الإتحاد الإفريقي ورئيس الوزراء الإيطالي الصديق " سيلفيو برلسكوني " يحضران إحتفال فاعليات الشعب الليبي في سرت بالعيد (32) لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ .

 

 2009-03-03
 

 بلغ الإحتفال الكبير بالعيد الثاني والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ ، الذي أقامته فاعليات الشعب الليبي الكبير ، عشية يوم الإثنين ، ذروته بحضور الأخ قائد الثورة رئيس الإتحاد الإفريقي ورئيس الوزراء الإيطالي الصديق " سيلفيو برلسكوني ".

وقد إقترن الإحتفال الكبير يوم الإثنين بهذا العيد ، بحدثين تاريخيين أولهما تدشين عصر جديد في العلاقات الثنائية بين بلدان العالم من خلال نموذج العلاقة الجديدة بين الجماهيرية العظمى وإيطاليا التي وقع عليها الشعبان الليبي والإيطالي .
وثاني هذين الحدثين ، هو الإعلان عن الخطوة النهائية لإحلال السلام في شمالي مالي والنيجر بفعل جهود الأخ القائد الراعي السامي والدائم للسلام في فضاء (س.ص) وماوراءه.
وكان في إستقبال الأخ القائد و"برلسكوني" لدى وصولهما إلى مجمع قاعات واغادوغو بسرت ، المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية للجماهيرية العظمى وأمين وأعضاء أمانة مؤتمر الشعب العام .
ولدى دخول الأخ القائد ورئيس الوزراء الإيطالي الصديق ، قاعة الإحتفال تعالت الهتافات المدوية بحياة ثورة الفاتح العظيم وقائدها صانع سلطة الشعب محرر الليبيين والليبيات .
وقد حيا الأخ القائد و" برلسكوني " فاعليات الشعب الليبي وهما يرفعان يديهما معا رمزا لمرحلة الصداقة الجديدة بين الشعبين بعد طي صفحة الماضي.
وعبر أمين مؤتمر الشعب العام عن تهاني الفعاليات الشعب الليبي الحر للأخ القائد ولجماهير شعبنا العربي الليبي وكل عشاق الحرية في العالم بهذا العيد .
ورحب بضيف الشعب الليبي " برلسكوني " أجمل ترحيب .. مشيداً بتصديق مجلسي الشيوخ والنواب الإيطاليين معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون بين الجماهيرية العظمى والجمهورية إيطاليا .
وأكد أن في الوقت الذي يحتدم فيه الصراع عن السلطة والثروة والسلاح في العالم اليوم ، حقق الليبيون بفضل فكر ونضال الأخ القائد العظيم " معمر القذافي " إنجازاً غير مسبوق بالإعلان في الثاني من مارس 1977 عن سلطة الشعب وقيام النظام الجماهيري البديع الذي سلم السلطة والثرة والسلاح لأصحابها للشعب وحقق الديمقراطية المباشرة دون نيابة أو تمثيل .
وقال إن ( الليبيين يفتحون مدرسة للشعوب ويقيمون منارة للبشرية ، تنير لهم الدرب وتفتح لهم آفاق الديمقراطية المباشرة في صياغة مبتكرة ونظام أصيل من خلال مبدأ رائد في الفكر والسياسة والفلسة والقانون ، مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ ) .
واضاف أن من حقنا نحن الليبيين أن نفخر بأننا نقدم للعالم فقهاً سياسياً وإجتماعياً جديداً يقوم على إلغاء تحكم القلة في مقدرات المجتمع ، وإشتراك الجميع في الشأن العام ، كما يقوم على إحترام حقوق الانسان وأدميته كونه جديراً بالخلافة في الأرض .
وأعلن عن سعادته وأعضاء مؤتمر الشعب العام بأن يقدموا للأخ القائد ، القانون الذي أصدرته المؤتمرات الشعبية الأساسية وصاغه مؤتمر الشعب العام في جلسته مساء أمس الأحد بالمصادقة على معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون بين الجماهيرية العظمى والجمهورية الايطالية التي وقع عليها الأخ القائد ورئيس الوزراء الإيطالي في الـ 30 من شهر هانيبال سنة 2008 مسيحي بمدينة البيان الاول بنغازي .
أعلن بعد ذلك أمين الجنة الشعبية العامة للإتصال الخارجي والتعاون الدولي عن بداية الاجراءات الرسمية لتبادل وثائق التصديق على المعاهدة .
وقام الأخ الأمين بقراءة نص وثيقة التصديق الرسمية من الجانب الليبي التي جاء فيها :
( وثيقة تصديق :
أنا " عبد الرحمن محمد شلقم " أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى .
استنادا إلى القانون رقم ( 2 ) لسنة 1377 و.ر 2009 مسيحي ، بشأن التصديق على معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون بين الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى والجمهورية الايطالية .
أعلن تصديق الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى على معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون الموقعة بين البلدين في مدينة بنغازي بتاريخ 30 - 8 - 1376 و.ر 2008 مسيحي .
وإثباتا لما تقدم ، حررت هذه الوثيقة ووقعت بمدينة طرابلس بتاريخ 2 - 3 - 1377 و.ر - 2009 مسيحي ، وخُتمت بختم اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي .
" عبد الرحمن محمد شلقم "
أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي ) .
قام بعد ذلك الأخ أمين المكتب الشعبي الليبي لدى إيطاليا بقراءة نص محضر - تبادل وثائق التصديق الذي جاء فيه :
( محضر تبادل وثائق التصديق بين الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى والجمهورية الإيطالية بتاريخ اليوم 2 مارس 1377 و.ر - 2009 مسيحي بمدينة سرت بين كل من الأخ " معمر القذافي " قائد الثورة ، والسيد " سلفيو بيرلسكوني " رئيس مجلس الوزراء الإيطالي .
تم تبادل وثائق التصديق على معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون الموقعة بين البلدين في مدينة بنغازي بتاريخ 30 / 8 / 1376 و.ر - 2008 مسيحي .
وإستناداً إلى الأحكام الختامية لهذه المعاهدة ، فإنها تدخل حيز التنفيذ على إثر تبادل وثائق التصديق عليها .
وبعد الإطلاع على وثائق التصديق ومراجعتها ، وجدت صحيحة ومستوفية للشكل القانوني .
وإثباتا لتبادل وثائق التصديق ، حرر هذا المحضر ووقع بمدينة سرت من نسختين أصليتين باللغتين العربية والإيطالية .
التوقيع :
- عن الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى " أمين المكتب الشعبي في إيطاليا " .
- عن الحكومة الإيطالية " سفير الجمهورية الإيطالية في الجماهيرية العظمى " .
وفي لحظة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ العلاقة بين الشعبين الليبي والإيطالي ، تبادل الأخ القائد ورئيس الوزراء الإيطالي وسط الهتافات والتصفيق الحار ، وثائق تصديق الشعبين على هذه المعاهدة التي طوت صفحة الماضي بين البلدين .
وجدد " برلسكوني " إعتذار أبناء الشعب الإيطالي للشعب الليبي عن حقبة استعمار إيطاليا لليبيا .
وطلب من الشعب الليبي الصفح عن الماضي الخاطيء الذي سيطوى بهذه المعاهدة .. مؤكداً أن أي شعب لا يمكن أن يسمح لنفسه بأن يخضع أو يحكم شعباً أخر ، كما أن أي شعب لا يقبل أن يخضعه أو يحكمه شعب أخر أو يحرمه من هويته ومن ماضيه ومن ثقافته .
ونقل تحيات كل رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم يوم أمس إلى الأخ القائد والشعب الليبي .
وأكد أن معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون التي تم تبادل وثائق التصديق عليها اليوم ، تركت انطباعاً كبيراً في أوروبا وستكون نموذجاً لدول أخرى استعمرت دولاً أخرى في القارة الإفريقية .
وأعرب عن أنه سيتشرف بحضور العيد الأربعين لثورة الفاتح العظيم ليلتقي بالأخ القائد مجدداً .
ووجه بصفته رئيساً لمجموعة الثماني هذا العام ، الدعوة للأخ القائد رئيس الاتحاد الإفريقي ، لزيارة إيطاليا لأول مرة للمشاركة في قمة الدول الصناعية الثماني الكبرى التي ستعقد هناك في شهر ناصر القادم .. مبرزاً أن الأخ القائد هو أكثر من يناضل من أجل وحدة القارة الإفريقية .
وجدد " برلسكوني " في ختام كلمته إدانة حقبة الاستعمار الإيطالي ، وطلب الصفح من الشعب الليبي عن تلك الحقبة .. معلناً التزامه بالعمل مع الأخ القائد من أجل مصلحة الشعبين الإيطالي والليبي .
تحدث الأخ القائد بعد ذلك مؤكداً أن بمرور الوقت تأكد أن قيام سلطة الشعب هو عمل جدي وليس دعاية ، فالشعب الليبي يمارسها بكل حرية بالمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وبكل فاعلياته .
وقد تأكد للعالم أن هنا فوق هذه الأرض قامت دولة الجماهير رجالاً ونساء وهي الجماهيرية الليبية حيث ليس هناك أي إرادة فوق إرادة الشعب الليبي ولا سلطة فوق سلطة الشعب الليبي .
وحيا الأخ القائد الضيوف المتواجدين في هذا الاحتفال من كل مكان من العالم .
وجدد الأخ القائد التأكيد على ما أعلنه في الثلاثين من شهر هانيبال 2008 مسيحي في بنغازي بحضور الصديق " برلسكوني " عندما وقعا المعاهدة من أنها ساعة تاريخية فعلاً أن يتحقق هذا العمل لطي صفحة الخطأ التاريخي الفادح في العلاقة بين الشعبين المتقابلين على البحر المتوسط .
وتأكيداً على طي تلك الصفحة أعلن الأخ القائد أن يوم ( 30 ) هانيبال من اليوم فصاعداً هو فعلاً يوم الصداقة التاريخية بين الشعبين الليبي والإيطالي ، سيتم الاحتفال به سنوياً .
كما أكد الأخ القائد على ما ذكره " برلسكوني " في كلمته من أن توقيع هذه المعاهدة بين البلدين التي تتعلق بطي مرحلة الماضي البغيض وإدانة المشروع الاستعماري الفاشل ، يعتبر نموذجاً وسابقة تاريخية لكل الدول التي استعمرت غيرها والدول التي استعمرت من غيرها .
وأوضح الأخ القائد أن بعد كل المعاناة وكل الزمن رجعت ليبيا حرة ولليبين وليست لملك إيطاليا ولا للفاسي " موسيليني " .
ودعا الأخ القائد إلى أن نقبل إعتذار إيطاليا الجديدة اليوم الحرة من الفاسية ومن الامبراطورية ومن عقدة العظمة الزائفة .
وأعلن الأخ القائد أن العلاقة الجديدة بين ليبيا وإيطاليا ستنطلق من الآن فصاعداً ، من تعهد قانوني له الصفة الشرعية الحقيقية لأن هذه العلاقة وقعها الشعب الإيطالي والشعب الليبي ، وهي بالتالي تختلف عن كل العلاقات بين بلدين أخريين في العالم التي يوقعها الموظفون والوزراء .
ودعا الأخ القائد كل الليبين والليبيات إلى التغلب على عواطفهم وأن يمدوا يد الصداقة والشراكة والتعاون إلى أصدقائهم الطليان وأن يدركوا أن العلاقة الليبية الإيطالية من الآن هي علاقة الند للند والاحترام والمساواة بين شعبين مستقلين يتمتع كل منهما بإرادة حرة .
كما دعا إلى أن ندرك أننا قاتلنا وقدمنا الدم الزكي والأرواح الغالية ونحن شعب أعزل كان تحت الاستعمار العثماني ، عندما كان لابد من اثبات جدارتنا في المقاومة وعدم الاعتراف بالإستعمار لبلادنا .
وأوضح الأخ القائد بأن علينا الآن رغم الماضي وما فيه أن نقبل باليد التي امتدت لنا تصافح وتعتذر عن الماضي وأن نفتح الصفحة الجديدة مع إيطاليا ونسمح للإيطاليين الذين كانوا يقيمون في ليبيا يزوروا ليبيا والسياحة فيها أو للعمل في الشركات الإيطالية .
وأضاف أن الحظر القائم منذ قيام الثورة حتى الآن على الشركات الإيطالية في التعاقد معها إلا بموافقات كثيرة ومعقدة ، ينبغي أن يرفع بهذه المعاهدة ، بل وأن تصبح للشركات الإيطالية الأفضلية وتصبح إيطاليا الدولة الأولى في التعامل معها .
وأكد أن هذا لم يتحقق إلا بعد أن تحررت إرادتنا .. مشدداً على أن الدول التي لم تزل إرادتها غير حرة رغم عدم وجود الاستعمار فوق أراضيها ليست دولاً مستقلة .
واستعرض الأخ القائد في حديثه المكاسب التي سيحصل عليها الشعب الليبي من هذه المعاهدة وفقاً لما هو منصوص عليه فيها .
وأعلن الأخ القائد أن وفقاً لهذه المعاهدة سيتم التعاون بين ليبيا وإيطاليا على كل الصعد وبكل الوسائل لمعرفة مصير الآف المنفيين الليبيين .. معبراً عن أسفه لعدم اهتمام الليبيين بهذه القضية الخطيرة خلال الفترة منذ عام 1945 مسيحي وحتى قيام الثورة عام 1969 مسيحي .
كما أعلن الأخ القائد أن ليبيا وإيطاليا سيتعاونان فيما يخص قضية الألغام ونقل بعض المخطوطات أو الأثار من ليبيا إلى بريطانيا أو ألمانيا في الحرب العالمية والثانية وفي عهد الإدارة البريطانية .
وأشار الأخ القائد إلى أننا نطالب تركيا بالمخطوطات الليبية التي نقلت إليها في عهد الاستعمار العثماني لليبيا .
وأكد الأخ القائد على ما قاله " برلسكوني " من أن هذه المعاهدة هي محل اهتمام الاتحاد الأوروبي الذي يؤيدها ويعتبر أن أثارها تتعدي ليبيا وإيطاليا إلى أوروبا وإفريقيا وتعم البحر المتوسط .
وأعلن الأخ القائد في حديثه أن مثلما فشلت مسيرة برشلونة التي أدركت ليبيا منذ بدايتها فاشلة ، فإن الاتحاد من أجل المتوسط الذي جاء على أنقاضها وكانت مجزرة غزة هي أول مشاريعه الملموسة قد ولد ميتاً ولن يعيش ولن يستمر .
وشدد الأخ القائد على أن القفز في الهواء والمشاريع الخيالية والتوسعية مثل الاتحاد من أجل المتوسط ومسيرة برشلونة ، لا يكتب لها النجاح .
ورحب الأخ القائد بأن يكون البديل لذلك هو التعاون بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي وبين جنوب أوروبا وشمال إفريقيا و( 5+5 ) أو توسيعه ليصبح ( 6 + 6 ) لأن كل هذا التعاون هو العملي والواقعي والمفيد .
ولفت الأخ القائد إلى أن هذه المعاهدة قد خلقت حلقة قوية لربط شمال إفريقيا بجنوب أوروبا وجسراً استرتيجيا للتعاون والشراكة والصداقة بين إفريقيا وأوروبا .. موضحاً أن الفضل في ذلك يعود لليبيين والإيطاليين الذي صنعوا هذا الجسر .
ووجه الأخ القائد في هذا اليوم الذي تم فيه تصحيح التاريخ الشكر لمصر وتشاد وتونس البلدان الشقيقة لنا التي أوتنا عندما اجتاحتنا إيطاليا .
وعبر الأخ القائد عن أمله في أن يقدر الليبيون شجاعة أصدقائهم الطليان مثل " برودي " وداليما "
و" ديني و " أندريوتي " الذين مهدوا قبل صديقنا " برلسكوني " لهذه المعاهدة
وأعلن الأخ القائد قبوله بكل سرور دعوة صديقه " برلسكوني " لزياؤرة إيطاليا البلد الصديق الآن الذي امتنع منذ أربعين عاماً عن زيارتها .
وختم الأخ القائد حديثه بحمد الله أن جعل من الأعداء ، أصدقاء ، وتبدلت الروح العدوانية بروح الصداقة والتعاون .
واستمطر شأبيب الرحمة على أروح الشهداء من أبائنا واجدادنا الذين قاتلوا الاستعمار الإيطالي .
وتم الاعلان في هذا الاحتفال عن الخطوات النهائية لاحلال السلام في شمالي مالي والنيجر التزاماً بدعوة الأخ القائد للجماعات المسلحة هناك إلى إلقاء السلاح وحل المشاكل عن طريق الحوار والانخراط في مجتمعي بلديهما .
وقدم الوسيط الليبي ، رئيس فصيل " أرب بادندا " ليعلن عن إلقاء سلاح الفصيل وإلتزامه بدعوة الأخ القائد .
وقال الوسيط الليبي :
( الأخ القائد العظيم ،
الصديق برلسكوني رئيس وزراء إيطاليا .
الاخوة الضيوف .
الاخوة أعضاء مؤتمر الشعب العام :
في هذا اليوم العظيم نحتفل بحدث كبير يتمثل في الخطوات النهائية لإحلال السلام في جمهوريتي مالى والنيجر ، إذ نقدم لكم الأخ " آكي إكنن أغ سليمان " رئيس فصيل " آرب باندا " الذي أبى إلا أن يلقى سلاحه اليوم على يد الأخ القائد ، تعبيراً عن إلتزامه بتوجيهاته في حل مشاكلهم بالحوار وإنخرطهم في المجتمعين المالي والنيجيري ) .
وأعلن رئيس الفصيل عن قرار فصيله إلقاء السلاح هذا اليوم الثاني من مارس قائلاً :
( بسم الله الرحمن الرحيم .
فخامة الأخ قائد الجماهيرية العظمى .
السادة الضيوف الأفاضل المحترمين :
أنا مسرور للغاية بأن أحظى بإلقاء هذا الكلمة لأعرب عن إمتناني إلى الأخ قائد الجماهيرية العظمى وأعلن قبولي للنداء الذي أطلقه لأهل الصحراء .
إنني قادم من مكان بعيد نائي من المنطقة التي يقطنها الطوارق فقط دون غيرهم ، كغذاف وتشبانة .
منذ أسابيع فقط كان شباب هذا الفصيل مسلحين وكانوا مدججين بالأسلحة ، على غرار كثيراً من أشقائهم بشمال مالي .
واليوم في هذا اليوم العظيم الثاني من مارس 2009 ، أعلن أن " أرب باندا " قد ألقوا السلاح وقد قرروا التخلي عن سلاحهم نزولا عند طلب الأخ قائد ثورة .
وأتقدم بالشكر إليه .
إن كل شباب إرب باندا الذي حملوا السلاح للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية وتنمية منطقتهم يعلنون قبولهم وقف القتال دون أي شرط خاص ، ووضع أسلحتهم ومستقبلهم بين يدي الأخ القائد ، رئيس الإتحاد الإفريقي لأن الجميع لديهم ثقة في شخصه وفي رؤيته لصحراء كبرى مسالمة ، ولأنهم قد قرروا مساعدته بإعتباره قائدهم في طريقه ومهامه الجديدة .
وسوف يحافظ شباب عرب " باهانقا " على سلام مستدام وهدوء بإقليمهم ، سلام يسمح بإعادة بناء وترميم منطقتهم ، سلام يسمح بإعادة إدماج الشباب المجندين سابقا ليستفيدوا من التنمية ، سلام نتمنى أن يدوم وأن يظل قائما بمنطقتنا الصحراوية .
فليحيا مالي المسالم ، وليحيا قائد ثورة الجماهيرية العظمى ) .
كما أعلن " غالي ألمبو " قائد قوات التمرد في شمال النيجر إهداء الأخ القائد " أمغار الطوارق " في هذا اليوم إطلاق سراح كافة أسرى الجيش النيجري الموجودين لديه .
وأعلن " إبراهيم باهنغا " قائد قوات التمرد في شمال مالي من جانبه السلام الذي لا رجعة فيه على يد الأخ القائد ووضع كافة أسلحته بين يدي الأخ القائد .
وقد نقل " أكلي إكينن أغ سليمان " رئيس فصيل " أرب باندا " هاتين الرسالتين من " ألمبو " و " باهنغا " إلى الأخ القائد .
وقال في هذا الاحتفال ( لدي موضوعان أثنان أخران ، الأول هو أن " غالي ألمبو" قائد قوات التمرد في شمال النيجر ، يعلن اليوم بهذه المناسبة بأنه يطلق كافة سراح الأسرى من الجيش النيجري الموجودين لديه .
وكلفني أن أعلن أن هذا الاجراء هو هدية منه إلى الأخ القائد " أمغار" الطوارق ، وهو يمثل طريقاً للسلام ، وأن كافة المجموعات في النيجر تحذو حذو "غالي ألمبو" في طريق السلام .
والموضوع الثاني هو المفاجأة الكبرى أن "إبراهيم باهانقا" قائد قوات شمال مالي ، يعلن اليوم وهو يسلم كثيرا على الأخ القائد ، السلام الذي لا رجعة فيه على يد الأخ القائد ، ويضع كافة ترسانته الحربية بين يدي الأخ القائد .
هاتان رسالتان من "غالي ألمبو" في النيجر ، ومن "إبراهيم باهانقا" من شمال مالي .
أيها الأخ القائد بهذا يكون شمال مالي في سلام كامل ، وكافة المجموعات المسلحة قد دخلت على بكرة أبيها في السلام بإعلان "إبراهيم باهانقا" اليوم .
ونحن نقف على خطوات من السلام في النيجر أيضا وهذا بفضل الأخ القائد وبجهوده المستمرة مع اخوته الطوارق ) .
وقدم وفد قبائل الطوارق للأخ القائد في هذا الاحتفال طبلاً أصيلاً من طبول " امددغن " ، وهم شيوخ قبائل أمغاد في جنوب مالي .
وقدم هذه الهدية كل من " اكلي اكينن اغ سليمان " رئيس فصيل " أرب باندا " وعضو البرلمان المالي " دايتي سلمو" قائد فصيل شمال غرب مالي الذي انضم أيضاً للسلام وألقي سلاحه في المدة الماضية استجابة لنداء أخ القائد .
كما شارك في تقديم الهدية "عبدالله أغ البكاي" عميد بلدية تسليت وقائد جناح قوات " إبراهيم اغ باهانقا " في منطقة تسليت والذي سلم هو الأخر سلاحه ، " مجدي بوخده " وهو أيضاً قائد فصيل سلم سلاحه كذلك مؤخراً .
وحيت فاعليات الشعب الليبي الأخ القائد في ختام الاحتفال بالهتافات المعبرة عن الاعتزاز بالإنتصارات المتوالية المتحققة بفعله وتمسك الشعب الليبي بسلطة الشعب خياراً تاريخياً أبدياً.
وكان ملتقى فاعليات الشعب الليبي قد بدأ إحتفاله الكبير ، عشية اليوم الإثنين ، بالعيد الثاني والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ .
وأستهل هذا الإحتفال المقام بمجمع قاعات واغادوغو بمدينة الرباط الأمامي "سرت" ، بنشيد الله أكبر وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم .
ألقى بعدها المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية للجماهيرية العظمى "الشيخ الزناتي محمد الزناتي " كلمة القيادات والفاعليات الشعبية التي وجهت التهنئة للأخ قائد الثورة بهذا العيد وبإختياره رئيسا للإتحاد الإفريقي.
وحيا المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية للجماهيرية العظمى جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية وهنأها بهذا العيد .
كما حيا بهذه المناسبة التاريخية رئيس الوزراء الإيطالي "سيلفيو برلسكوني" والوفد العالي المستوى المرافق له وكل الضيوف الذين يحضرون هذا الإحتفال مشاركة للشعب الليبي في هذا العيد .
ونوه المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية للجماهيرية العظمى في كلمته بالنقاش الجاد لجماهيرالمؤتمرات الشعبية الأساسية في إجتماع دور إنعقادها العام السنوي للعام 1376 و.ر .
وأكد على المكتسبات والمنجزات الحضارية المعنوية والمادية المتحققة للشعب الليبي بفعل ثورة الفاتح العظيم .
وأكد الضباط الوحدويون الأحرار على الشرف العظيم لهم بأن يحتفلوا اليوم بالعيد الثاني والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ .
وأبرزوا في كلمتهم بالإحتفال التي ألقاها " اللواء ركن " عبد الحميد صالح " أن يوم الثاني من الربيع هو عيد ليس لليبيين والليبيات فقط ، ولكنه عيد لكافة الذين يعشقون الحرية في العالم .
وأضاف الضباط الوحدويون الأحرار في كلمتهم بأن الليبيين يحتفلون اليوم بهذا العيد وهم سادة وأحرار يقررون ما يريدون حيث يمارسون سلطة فريدة وإنموذجاً يحتذى به فسلطة الشعب خيارهم ولقد ترسخت ثقتهم بسلطتهم من خلال الممارسة الفعلية وبمرور الزمن .
وأوضحوا أن ما نراه اليوم من أحداث في العالم يؤكد أن الجماهيرية وسلطة الشعب هما الخلاص النهائي للشعوب .
وحيوا في هذا اليوم التاريخي الأخ القائد الذي صنع هذا العيد وقد إنتصر للحرية ، وحقق العدل والمساواة وإنحاز بالكامل إلى جانب الشعوب والمستضعفين في الأرض ، وأعطى القدوة والمثل الأعلى .
وهنأوه وجماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية .. مؤكدين أن سلطة الشعب هي خيارهم ، وسيظلون كما عرفهم على العهد والوعد والوفاء وأن هدفهم دائما هو الحفاظ على ثورة الفاتح العظيم وسلطة الشعب الذي لا سلطة لسواه .
وحيا رفاق القائد في هذا اليوم التاريخي المجيد ، الثائر الأممي الرفيق الوفي القائد "معمر القذافي " بهذا العيد .
كما هنأوه بالذكرى الخمسين لانطلاق مسيرة الثورة في مثل هذه الأيام من عام 1959 حين دشن مشروعه الثوري العظيم بتكوين الخلايا الثورية الأولى لحركة الوحدويين الأحرار من زملائه من الرفاق في المدرسة الاعدادية الثانوية بمدينة سبها في قلب الصحراء الليبية التي لا تنبت العشب ولكن تنبت المبادئ والقيم .
وعبرت كلمة الرفاق التي ألقاها الرفيق " حبيب وداعة الحسناوي " عن الاعتزاز بأنبل وأعظم القيم والمبادئ التي جاءت بها ثورة الفاتح العظيم في هذه المسيرة التي أستمر يقودها الثائر المثابر الصابر الشجاع " معمر القذافي " لمدة أكثر من أربعة الآف يوم محفوفة بالمخاطر والتحديات حتى استطاع بعون الله تعالى وشجاعة زملائه الضباط الوحدويين الاحرار وجنودهم البواسل ، تفجير الثورة في الفاتح من سبتمبر 1969 ، وفتح بذلك أمام الليبيين طريق الحرية والانعتاق وعززه باعلان سلطة الشعب في 2 مارس الربيع 1977 .
وأعلن رفاق القائد في كلمتهم أن سلطة الشعب خيار استراتيجي ومكسب ثورى تاريخي دونه الموت .
وقالوا في كلمتهم ( إننا ونحن نعيش الفرحة والإنتصارات ونسجل إنجازات ، نشعر بالسعادة وأي سعادة ونحن نتمتع بأربعة عقود من السلام والحرية وقائدنا يقودنا ويقود بلادنا كل يوم نحو معارك متقدمة في البناء وإثبات الذات ومواجهة التحديات من خلال ماحققه لنا من وجود قوي وفعال على الساحة الدولية بعد إن كانت بلادنا قبل الثورة نسياً منساً ) .
وجدد الرفاق تأكيد تعهدهم للأخ القائد بالعمل معه وتحت قيادته لتحقيق أهداف أفريقيا في الوحدة والتقدم وتأمين مستقبل الأجيال الإفريقية القادمة .
وعبروا عن وفائهم للقيم والمبادئ التي تعلموها من قائدهم ورفيقهم القائد" معمر القذافي ، وتأكيد تلاحمهم الأبدى معه .. معلنين استعدادهم الدائم لتنفيذ مايصدره لهم من ترشيدات ومايكلفهم به من مهام والعمل معه وتحت اشرافه وبترشيداته على ترسيخ السلطة الشعبية والنضال في سبيل تحقيق الوحدة الإفريقية ، وبناء الفضاء العربي الإفريقي .. مناصرين لكل الشعوب المكافحة في سبيل حريتها وتحقيق سلطتها الشعبية .
وحيت حركة اللجان الثورية الأخ القائد في هذا اليوم الذي شهد تتويج مرحلة طويلة ومريرة من الكفاح الانساني على طريق الحرية بانتصار عصر الجماهير وقيام أول نموذج عملي للديمقراطية الحقيقية .
وقالت الحركة في كلمتها التي ألقاها عضو الحركة " عمر الناجم ديره " ( أيها القائد العظيم :
إن التاريخ لا شك وقف وسيقف أكثر على حجم التغيير الثوري العظيم الذي أحدثته في حياة الليبيين والليبيات ، عندما انتشلت هذا الشعب بارادة ثورية لا تعرف المستحيل من معتقلات البؤس ومسارات التخلف وعذابات الحرمان ، وقدته إلى بر الآمان ، فاسترد بفعل الثورة وحدها كرامته وحريته ، ونال استقلاله الحقيقي وحفظ وجوده حراً فوق الأرض وتحت الشمس .
كما أن الاجيال ستقف بلا جدال اعتزازا وافتخارا بالتحولات الحضارية العظيمة التي احدثتها افكاركم العظيمة التي اجملتها نظرية علمية عالمية متكاملة هي النظرية العالمية الثالثة فكر الكتاب الاخضر ) .
وجددت حركة اللجان الثورية البيعة والعهد للقائد على الثورة والكفاح الثوري المستمر .
وأعلنت استعدادها وتحفزها الدائمين للدفاع عن مكتسبات الجماهير التي تحققت بفعل الثورة وقائدها ، وتمسكها بكل قوة وثبات بالمبادىء والقيم التي أمنت بها ونذرت نفسها للدفاع عنها ، ومواصلة تحريض الجماهير على الثورة في مسير الثورة الزاحف نحو الأمام .
كما أعلنت الحركة في كلمتها بأن النظام الجماهيري الذي يقوم على مباشرة فعل السلطة من قبل الجماهير دون وصاية ، هو نهاية المطاف أمام الشعوب .
وجددت عهدها للأخ القائد بأنها ستكون القوة الجاهزة وفي أي وقت للدفاع عن المنجز الجماهيري في مواجهة أي محاولة للمساس به ، أو الألتفاف على أي من مكوناته وبناءاته وأفكاره .
وقد حضر هذا الاحتفال الكبير الوفد البرلماني الايطالي الذي يضم رئيس الوزراء الايطالي السابق عضو مجلس الشيوخ " جوليو اندريوتي " ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الايطالي " لامبيرتو ديني " ورئيس لجنة الأمن بالبرلمان الايطالي وزير الداخلية السابق " جوزيبي بيزانو " ورئيس جمعية الصداقة الليبية الايطالية " جان قويدو بولوتي " وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ في إيطاليا .
وحضر الاحتفال أيضاً رئيسة جمهورية أندونيسيا السابقة رئيسة الحزب الديمقراطي الأندونيسي "ميغاواتي سوكارنو بوتري " ، وحرم رئيس جمهورية سيراليون " سيا كوروما " ، ورئيس وزراء غينيا كوناكري السابق " لانسانا كوياتي " ، والأخت " ناهية بنت حمدي ولد مكناس " رئيس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم وعضو البرلمان الموريتاني .
كما حضر الاحتفال رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الجماهيرية العظمى .