حركة اللجان الثورية هي حركة ثورية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

الخبر بالتفصيل

 





 

الشعب الليبي يحتفل بالعيد الثاني والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ.

 

 2009-03-02
 

 يحتفل الشعب الليبي اليوم الإثنين الثاني من الربيع (مارس )بالعيد الثاني والثلاثين لإعلان قيام سلطته سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ .

أن الثاني من الربيع (مارس) هو اليوم التاريخي الذي إستلمت فيه جماهير الشعب الليبي سلطتها رسميا عام 1977 مسيحي بفعل تحريض وتشجيع ثورة الفاتح العظيم للجماهير التي تشكلت في مؤتمرات شعبية في كل مكان بليبيا فور قيام الثورة في الفاتح عام 1969 مسيحي حيث أحس الشعب الليبي تلقائيا بأنه أصبح حرا وأن لا سيد عليه ولا حاكم بعد أن سقط كل المتحكمين فيه من رجعيين وعملاء في ذلك الفجر العظيم بفعل الثورة .
وهكذا أقام الشعب الليبي في الثاني من الربيع " مارس " 1977 مسيحي دولته الجماهيرية وإمتلك سلطته وثروته وسلاحه في إنتصار تاريخي للحرية غير مسبوق في حياة الإنسانية .
وقد أسس هذا الإنتصار التاريخي للحضارة الجديدة .. حضارة عصر الجماهير .
إذ أصبح الشعب الليبي الحاكم لنفسه بنفسه منذ ذلك اليوم هو الشعب السيد الوحيد فوق الأرض في العالم بنظامه الجماهيري البديع الذي يمارس فيه كل الليبيين رجالا ونساء الديمقراطية الحقيقية .. الديمقراطية الشعبية المباشرة عبر مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ .
  وقد صار الثاني من الربيع ( مارس ) منذ ذلك التاريخ ، العيد الأممي التاريخي العظيم للحرية والديمقراطية الحقيقية التي تبشر بها النظرية الجماهيرية ودليلها الفكري الكتاب الأخضر نتاج الفكر الإنساني الذي صاغه المفكر "معمر القذافي" .. مقدما الحلول الجذرية لمشكلات أداة الحكم والصراع على السلطة ، والإحتكار والإستغلال الإقتصادي ، والعسف والظلم الإجتماعي ، والتجهيل المعرفي الإجباري ، التي أفرزتها جميعا القواعد الظالمة المبنية عليها النظريات السياسية والإقتصادية التقليدية البالية .
وفيما يحتفل الشعب الليبي بالعيد الثاني والثلاثين لإعلان قيام سلطته ومولد دولته الجماهيرية أول جماهيرية في التاريخ ،ويمضي الليبيون والليبيات قدما في تأكيد فضل السبق لهم وحدهم على طريق تبشير الإنسانية بالخلاص من كافة أشكال وأدوات وعلاقات وقواعد العبودية والعسف والإستغلال السياسي والإقتصادي والإجتماعي والمعرفي .
تؤكد الأحداث اليومية في العالم أن طريق الجماهيرية هو الطريق الوحيد للشعوب لخلاصها النهائي .
وأن العالم سيصبح حتما جماهيريات تنهي وإلى الأبد أسباب ونتائج وصور التخبط والإضطرابات والأزمات الأقتصادية والتجهيل الإجباري والمواجهات الدامية والصراعات المدمرة على السلطة التي تعم كل المجتمعات المحكومة بالأنظمة الدكتاتورية الحكومية الحزبية النيابية الرأسمالية الرجعية البالية حيث تتناحر الأحزاب والطبقات والأفراد لسلب السلطة من مالكها الشرعي الشعب .
وتطحن الأزمات الاقتصادية الطبقات الواسعة في هذه المجتمعات بينما تتكدس فيها الثروة بيد الأقلية ، كما تتجلى منذ شهور في الأزمة المالية للنظام الرأسمالي التي بدأت من أمريكا نتيجة إحتكار الطبقة الرأسمالية لثروة المجتمع.
 ويحتفل الشعب الليبي بالعيد الثاني والثلاثين لإعلان قيام سلطته الشعبية ومولد دولته الجماهيرية .. أول جماهيرية في التاريخ ، وقد تجسد تأكيد أن ليبيا دولة شعبية وأن ليس هناك تراجع عن سلطة الشعب .
كما يحتفل بهذا العيد وقد وصل إلى المرحلة النهائية لتوزيع ثروة بلاده التي إستعادتها له ثورة الفاتح العظيم بعد قيامها ، توزيعاً عادلاً على كل أفراده ليصبح لاسيد ولا مسود فعلاً ، كما أكد البيان الأول للثورة .
وبينما تموت وتقاتل الشعوب الآن في أنحاء العالم من أجل الوصول إلى السلطة والثروة ، فقد تابع العالم خلال الأيام الماضية مناقشة الشعب الليبي في مؤتمراته الشعبية الأساسية في دور انعقادها العادي السنوى للعام 1376 و . ر 2008 مسيحي ، بحرية وشفافية كيفية تسلم كل مواطن ليبي حصته من ثروة المجتمع .
ليتدبر بذلك الليبيون شؤونهم بأنفسهم ويعيدوا بناء سلطة الشعب بكيفية جديدة تحقق الشعبية والدولة الجماهيرية والتسيير الذاتي فعلاً للمجتمع الذي سيتكيف عندئذ بشكل جماهيري حقيقي ، ويتشكل بطريقة جديدة حرة ديمقراطية تعني أن الشعب هو الذي على الكراسي .
 ويجدد الشعب الليبي في إحتفاله بهذا العيد وفي كل يوم، تمسكه وإلتزامه بما أكده بمسيرته المليونية غير المسبوقة في المنطقة عشية الإحتفالات بالعيد السادس والثلاثين لثورة الفاتح العظيم التي سلم خلالها وفي إستفتاء علني مباشر الأخ قائد الثورة ميثاق العهد والوفاء له مرفقا بوثائق توقيعات الليبيين والليبيات أعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية في كل الشعبيات والمناطق الادارية .
وتعهده بالالتزام الكامل والمطلق بهذا الميثاق ميثاقاً أبدياً .
ويؤكد إيمانه الدائم بالقائد " معمر القذافي" قائداً تاريخياً للثورة العظيمة ، ومرّشدا لمؤسسات النظام الجماهيري ، واعتزازه بقيادته الحكيمة ، والالتزام بتوجيهاته الثورية بإعتباره المؤسس للجماهيرية والمحرّض على السلطة الشعبية وقائد المسيرة التاريخية المباركة ، معلنا " أننا نقدمه رمزا لنا ومرجعية ثورية لشعبنا ومعبرا عن توجهاتنا وطموحاتنا "
كما يؤكد الشعب الليبي في كل يوم ما أعلنه في هذا الميثاق التاريخي من تمسك بسلطة الشعب وبالاشتراكية الشعبية ،وبأن الثورة إعلان للحرية ، وبترسيخ نظرية الشعب المسلح ، وتأكيد أن الإسلام دين الإعتدال والوسطية ، والإلتزام بالوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير ، وبالفكر الجماهيري منهجاً ودليلاً وهادياً للمكافحين من أجل الإنتصار التاريخي للحرية في العالم ، وإستعداده غير المحدود للمحافظة على الإتحاد الإفريقي العظيم وتفعيل مؤسساته .
 ويحل العيد الثاني والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ ، وقد حقق الشعب الليبي وثواره الإنتصار التاريخي بإعتذار إيطاليا الرسمي العلني أمام العالم عن حقبة الإستعمار الإيطالي لليبيا وتعويض الشعب الليبي عن تلك الحقبة .
وقد شكل هذا الإنتصار بشهادة العالم سابقة في القانون الدولي وفي العلاقات الدولية تمنع تكرار الإستعمار مرة أخرى في أي مكان وتثبت ان المشروع الإستعماري مشروع مدان وفاشل .
كما يحل هذا العيد وقد بدأت رموز النظام الرأسمالي السياسية والإقتصادية والفكرية في الغرب ، تدرك حاجتها لتطبيق أفكار الكتاب الأخضر حتى وإن كابرت ولم تعترف بذلك في العلن .
وأجبرها على ذلك فشل النظام الرأسمالي النيابي الذي تتخبط مجتمعاته حاليا في أزمته المالية والإقتصادية بإفلاس المصارف والشركات وإقفال المصانع وتسريح ملايين العاملين الأجراء .
فيما يتواصل تنامي الإهتداء العالمي بالفكر الجماهيري بما يشهده المدرج الأخضر من توافد المفكرين وأساتذة الجامعات والكتاب والبرلمانيين من كل أنحاء العالم لدراسة النظرية الجماهيرية وحلولها الجذرية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والإجتماعية التي يعاني منها العالم .
وكان قد إمتد إشعاع شمس الجماهيرية العالمي إلى ماوراء المحيط الأطلسي .. إلى أمريكا اللاتينية ، بإعلان نيكاراغوا في الأول من الكانون عام 2007 مسيحي قيام سلطة الشعب في كل انحاء هذا البلد الأمريكي الجنوبي بإنشاء مجالس سلطة المواطنين التي بدأ من خلالها الشعب النيكاراغوي ممارسة سلطته .
ويتزامن الإحتفال بالعيد الثاني والثلاثين إعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ ، مع الإحتفال بدخول العام التاسع لإعلان قيام الإتحاد الإفريقي العظيم في الثاني من شهر الربيع " مارس " من عام 2001 بمدينة الرباط الأمامي سرت .
وهو اليوم الذي قرر القادة الأفارقة في قمة لوساكا الإحتفال به كيوم للإتحاد الإفريقي ، تعظيما لهذا الإنجاز التاريخي الذي حققته إفريقيا بجهود أبنائها وفي مقدمتهم القائد "معمر القذافي" الذي كرس ويكرس جهوده لتعزيز وحدة القارة وإنهاء النزاعات فيها وإرساء السلام لتتفرغ إفريقيا للعمل بإتجاه تحقيق حلم شعوبها بقيام الولايات المتحدة الإفريقية وبناء التقدم والتنمية وإستحقاق المكانة العالمية الجدير بها تاريخ كفاح شعوبها.
وقد تعزز الإتحاد الإفريقي هذا العام بالولادة الجديدة لقيادة المسيرة الإفريقية التاريخية نحو الولايات المتحدة الإفريقية وذلك بإختيار الأخ القائد رئيساً للاتحاد الإفريقي وتحويل المفوضية الإفريقية إلى سلطة للإتحاد ، وحضور ملوك وسلاطين وشيوخ وعُمد إفريقيا لقمة الإتحاد الثانية عشرة بأديس آبابا وتحدثهم فيها بفعل الأخ القائد ، وذلك لأول مرة في تاريخ القمم الإفريقية منذ انشاء منظمة الوحدة الإفريقية السابقة عام 63 مسيحي.