2009-07-02
رصد مندوبو مختلف وسائل الإعلام العالمية الذين
يغطون أعمال الدورة العادية الثالثة عشرة لمؤتمر
الاتحاد الإفريقي ، التميز الذي بدأت به هذه
الدورة ," برئاسة الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد"
.
وأوضح هؤلاء الإعلاميون في حلقات نقاش عقب الجلسة
الافتتاحية بأروقة مجمع قاعات واغادوغو التاريخي
في مدينة الرباط الأمامي سرت مهد الاتحاد ، بأن
هذا التميز تجسد في الرسائل السياسية المهمة لضيوف
المؤتمر حول العلاقة مع الاتحاد الإفريقي والتي تم
توجيهها في هذا الافتتاح الذي نأى عن الطابع
الخطابي الاحتفالي البرتوكولي وتركز على تقديم خطط
عمل مبرمجة نوعياً وزمنياً .
وسجل مندوبو وكالة الجماهيرية للأنباء تأكيد هؤلاء
الإعلاميين في مناقشاتهم ، على أن افتتاح هذه
الدورة وجه رسالتين مهمتين أولاهما حول اتساع
دائرة الاقتناع بضرورة قيام الفضاء العربي
الإفريقي وهو ما ورد في كلمتي رئيس الدورة الحالية
للقمة العربية الشيخ " حمد بن خليفة آل ثاني "
أمير دولة قطر وأمين عام الجامعة العربية " عمرو
موسى " .
ولفتوا إلى أن الرسالة الثانية تركزت حول تنامي
الاتجاه نحو إقامة جبهة جنوب جنوب لتنطلق من تكامل
الفضاءين الإفريقي والأمريكي اللاتيني وهو ما أكد
عليه الرئيس البرازيلي " لولا داسيلفا " في كلمته
بافتتاح الدورة .
واعتبر هؤلاء الإعلاميون العرب والأفارقة والأجانب
الحضور الكبير لدول الكاريبي في الجلسة الافتتاحية
لهذه الدورة ، إعلاناً عن الإستجابة للدعوة التي
قال الأخ القائد في حديثه في الاستقبال الكبير
الذي أقامته له فاعليات الشعب الليبي احتفاءً
باختيار إفريقيا له رئيساً للاتحاد الإفريقي في
العاشر من شهر النوار الماضي ، إنه سيوجهها لهذه
الدول للإنضمام إلى الاتحاد الإفريقي .
ووصف هؤلاء الإعلاميون الجلسة الاحتفالية لهذه
الدورة اليوم بأنها قمة الفضاءات الواعدة بامتياز
.
وقالوا ( إن الجلسة الاحتفالية لقمة سرت كانت أكبر
من جلسة برتوكولية ، إنها قمة إفريقية عربية
أمريكية لاتينية ).
وأكدوا أن هذا التميز غير المسبوق في الجلسات
الإحتفالية لدورات مؤتمرات الاتحاد الإفريقي ،
يعود إلى ما أضفته شخصية القائد " معمر القذافي"
على رئاسة الاتحاد من فاعلية وجدية إمتدت لتنعكس
في علاقة الأخرين بالاتحاد ..