حركة اللجان الثورية هي حركة ثورية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

الخبر بالتفصيل

 





 

برئاسة الأخ قائد الثورة رئيس الإتحاد الإفريقي : بدء الدورة العادية الرابعة عشرة لمؤتمر الإتحاد في أديس آبابا


 

 2010-01-31

برئاسة الأخ قائد الثورة رئيس الإتحاد الإفريقي ، بدأت صباح يوم الأحد في أديس آبابا ، الدورة العادية الرابعة عشرة لمؤتمر الإتحاد .
ولدى وصول الأخ القائد ملك ملوك إفريقيا التقليديين إلى مقر إنعقاد الدورة ، كان في إستقباله وفد ملتقى ملوك وسلاطين وشيوخ وعمد إفريقيا الذي يحضر أعمال هذه الدورة .
ويضم الوفد كلا من الملك " شيفي زييه جان جرفيه " ملك مملكة الكورو بساحل العاج المكلف بالإشراف على عقد الملتقيات الاقليمية لملوك وسلاطين وشيوخ وأمراء وعُمد إفريقيا ، والملك " توسو سالم " ملك مملكة السافالو في بنين ، والملك " مابينا ما كو سوني" من جنوب افريقيا ، والملك " صامويل موانقي" من كينيا ، والملك " موندا ناتو ماسوكا" من الكونغو الديمقراطية ، والملك " صالمون إيقور" من اوغندا .
وقد دخل الأخ القائد قاعة المؤتمر ، رفقة هؤلاء الملوك الأفارقة التقليديين .
وأستهلت الجلسة الإفتتاحية للدورة بنشيد الإتحاد الإفريقي ، دعا بعدها الأخ القائد ، الحضور إلى الوقوف لحظة صمت وترحم على ضحايا الطائرة الإثيوبية وعلى ضحايا كارثة هاييتي .
ثم أعطى الأخ القائد رئيس الإتحاد ، الكلمة لرئيس مفوضية الإتحاد "جون بينغ" ليقدم للمؤتمر ملخصا لتقرير.
ويحضر الجلسة الإفتتاحية لدورة مؤتمر الإتحاد الإفريقي ، كل من "بان كي مون" أمين عام الأمم المتحدة . و " خوسيه لويس ثاباتيرو" رئيس حكومة إسبانيا الرئيس الحالي للإتحاد الأوروبي وعدد من رؤساء ومندوبي المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية .
وقد قدم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في كلمته تقريراً عن أنشطة المفوضية ، وما تم تحقيقه على صعيد علاقات القارة في محيطها الإقليمي وعلى مستوى العالم .. مبرزاً بالخصوص القمة الإفريقية العربية الثانية التي ستنعقد في الجماهيرية العظمى نهاية العام الحالي .
وأوضح رئيس المفوضية أن هذه القمة تنعقد بعد (30) سنة كاملة بعد انعقاد القمة الأولى .
وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أن إفريقيا استطاعت العام الماضي 2009 مسيحي ، تعزيز مكانتها في قمة مجموعة الثمانية التي عقدت بإيطاليا في شهر ناصر الماضي .
وأبرز رئيس المفوضية في تقريره دخول الميثاق الإفريقي لعدم الاعتداء والدفاع المشترك حيز التنفيذ في الثامن عشر من شهر الكانون الماضي .
واستعرض رئيس المفوضية في تقريره الأوضاع الأمنية والسياسية في عدد من مناطق النزاعات بالقارة .. مؤكداً في هذا الصدد على أهمية إعلان عام 2010 مسيحي عاماً للسلم والأمن في القارة الذي أصدرته الدورة الاستثنائية لمؤتمر الاتحاد الإفريقي التي خصصت لبحث النزاعات في القارة وانعقدت بطرابلس عشية الاحتفال العالمي بالعيد الأربعين لثورة الفاتح العظيم .