إيماناً مني بما جاء في النظرية
العالمية الثالثة وبعد أن اكتشفت زيف نظريات العسف و الأستغلال وتبينت ملامح
عصر الجماهير الذي تحكم فيه الجماهير نفسها بنفسها وبعد إطلاعي على طبيعة ومهام
حركة اللجان الثورية وإقتناعي بأنها الحركة السياسية الوحيدة التي تهدف لتحقيق
سلطة الشعب التي يمارسها عن طريق الديمقراطية المباشرة وقيام المجتمع الجماهيري
السعيد وأن أعضائها هم المنحازون للجماهير والمدافعون عن قضاياها
والمكافحون من أجل حرية وسعادة الانسان.
أقرر
إنضمامي لحركة اللجان الثورية وإستعدادي لتنفيذ كافة مهامها وواجباتها و العمل
على تحقيق سلطة الشعب متعهدا بالالتزام بثوابت ومبادئ هذه الحركة