حركة اللجان الثورية حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب
 
   
 
  طباعــــــة ارسل لصديق  
 

من الوفاء‮..‬الوفاء

بعد اختتام الرحلة الميمونة والزيارة التاريخية التي‮ ‬قام بها القائد التي‮ ‬رافقها فيها ابناء واحفاد المجاهدين والشهداء الى إيطاليا لبداية علاقة جديدة من الصداقة والاحترام المتبادل وبعد ان اعتذرت ايطاليا للشعب الليبي‮ ‬عن عدوانها في‮ ‬سابقة تاريخية مجيدة وقد اعلن رئيس‮ ‬وزراء إيطاليا عن اعتذاره للشعب الليبي‮ ‬عن حقبة أليمة ساعياً‮ ‬الى تعويض الشعب الليبي‮ ‬وما لحقه من اضرار وخسائر نحن نعرف أن ذلك‮ ‬من باب الإستجابه لمطالبنا وليس ثمناً‮ ‬مطلقا لتضحياتنا فقد كان ذلك فتحاً‮ ‬جديدا للعلاقات بين الشعبين الليبي‮ ‬والإيطالي‮ ‬واحتراماً‮ ‬لتاريخ الجهاد المقدس المشرف وانتصاراً‮ ‬عظيماً‮ ‬لثورة الفاتح العظيم مجسدة في‮ ‬قيادة الأخ القائد التاريخية الحكيمة والراسخة في‮ ‬الدفاع على حقوق الشعب الليبي‮ ‬واحترام تاريخه الجهادي‮ ‬المشرف‮.‬

‮ ‬كانت الزيارة بمضامينا ودلالتها ورمزيتها التاريخيه في‮ ‬كل شيء من خلال اصطحاب ابناء واحفاد المجاهدين والشهداء مجسدين النسيج الاجتماعي‮ ‬الليبي‮ ‬الواحد من شرق الوطن إلى مغربه ومن أقصى جنوبه الى شمال ضفافه على المتوسط لها ابعادها التاريخية ورمزيتها الجماهيرية ووفائها للجهاد العظيم من قائد عظيم هو‮ ‬يعرف شعبه وشعبه ايضا‮ ‬يفهم قائده رمز نضاله وبوتقة حبه والسيرعلى دربه وتشرب نظريته التي‮ ‬جعلت من‮ ‬ليبيا بأكملها حضناً‮ ‬للأحرار والشرفاء‮...‬وكانت منهجية النظرية الجماهيرية حاضرة في‮ ‬إيطاليا بتحليلها للواقع الحاضر واستهدافها للمستقبل ودروساً‮ ‬مستفادة في‮ ‬العلاقات الدولية ومستوجبات الظروف الحالية التي‮ ‬لا‮ ‬يمكن تجاوز انعكاساتها الى بروح جماعية وعمق تحليلي‮ ‬وفهم‮ ‬منطقي
يستجيب لصوت العقل ويتفحص ما قد‮ ‬يذهب به البعض من عواطف تحتاج الى مساندة واقعية لحل الإشكالات العالمية وعلى رأسها الهجرة‮ ‬غير الشرعية وحماية شواطيء الدول وردة الفعل لما أصاب العرب والمسلمين من اعتداءات متوالية اغتصبت فيها الأوطان ودنست المقدسات واستبيحت فيها‮ ‬العواصم من بيروت وحتى بغداد وتوالت‮ ‬
فيهما المجازر من قانا وحتى‮ ‬غزة هاشم وتعقد القضية الفلسطينية بما أحبط عليها من مواقف ومصالح دولية تجاوزت في‮ ‬أحيان كثيرة حقوق الشعب الفلسطيني‮ ‬الطبيعية إلى‮ ‬غير ذلك مما اثير في‮ ‬العلاقات الدولية والثنائية امام مجلس الشيوخ الإيطالي‮ ‬والفاعليات الثقافية والإقتصادية وفاعليات المرأة الإيطالية ومن خلال الجامعات والملتقيات القيادية والجماهيرية في‮ ‬ايطاليا‮... ‬قد كانت حقا زيارة موفقة شاملة ناشطة‮ ‬بحقوق الشعوب المقهورة وصوتاً‮ ‬صادقاً‮ ‬لكافة احرار العالم شملت قضايا الطاقة والعلاقات الدولية والمشاكل الأقليمية والعالمية وما‮ ‬يعانيه العالم اليوم من ازمات اقتصادية ومالية في‮ ‬غياب التوزيع الأمثل للثروة والإستثمار الأفيد للشعوب والأمم‮ ‬عندما‮ ‬يتحقق الأمن والإستقرار ويكون للفضاءات التي‮ ‬تجاوزت قزمية الدولة القطرية الى‮ ‬حيث رحاب الفضاءات القادرة على خلق استثمار قوي‮ ‬ومشاريع مشتركة وتجارة ذات اسواق كبيرة من خلال الاتحاد الأفريقي‮ ‬والاتحاد الأوروبي‮ ‬حيث السعي‮ ‬لتكون ليبيا وايطاليا النموذج في‮ ‬تلك العلاقات المستقبلية المتخلصة والمتجاوزة لحقد الماضي‮ ‬وآلامه وأضراره وسوء الفهم وغياب الثقافة التوعوية لأهدافها‮ ‬
انها فعلاً‮ ‬الزيارة التاريخية والخطاب الأصدق للعالم من روما من جنوب المتوسط الى اوروبا والعالم من قيادة تاريخية لها تجربة حضارية‮ ‬وتؤمن بمشروع حضاري‮ ‬إنساني‮ ‬عنوانه الجماهيرية برؤيتها الشعبية الجماعية نموذجاً‮ ‬صاداً‮ ‬حياً‮ ‬جسد صورة الجماهيرية في‮ ‬ايطاليا حراكاً
جماهيرياً‮ .‬جهادياً‮ ‬قدم الصورة الحقيقية للشعب الليبي‮ ‬في‮ ‬حراكه الجماهيري‮ ‬الشعبي‮ ‬السياسي‮...‬
وعاد القائد منتصراً‮ ‬غانماً‮ ‬سالماً‮ ‬وبرفقته رموز ليبيا وتاريخها وشعبها العظيم النسيج الأجتماعي‮ ‬الواحد للحمة الوطنية النضالية الشريفة وقد وصلت الرسالة لكافة انحاء العالم في‮ ‬فتح حضاري‮ ‬إعلامي‮ ‬ثقافي‮ ‬توعوي‮ ‬استطاع ان‮ ‬يستوعبه القاصي‮ ‬والداني‮ ‬على امتداد الكرة الأرضية‮ ‬ومن خلال تناقلته معظم وكالات الانباء العالمية والفضائيات المرئية والمسموعة وعلى شبكة المعلومات الدولية وكثافة القنوات الاعلامية‮ ‬المساندة من صحف مكتوبة واكترونيه وغير ذلك من الوسائل الاعلامية المتعددة‮...‬فكان فعلا الاعلام بوسائله اجنحة‮.‬

ثقافة العصر
كان الوفاء لصاحب الوفاء من أحفاد وابناء المجاهدين والشهداء في‮ ‬خيمة القائد بطرابلس العرب عروس النهر والبحر معركة الهاني‮ ‬أن‮ ‬يوسم القائد من شعبه العظيم الذي‮ ‬ما كان‮ ‬يوما إلا سنده الدائم ليتجدد المجد لتعاد الصورة‮ ‬للشعب الليبي‮ ‬ايام محاولات الحصار وقد انحاز للقائد وهو‮ ‬يجسد الصرح العالي‮ ‬للوفاء‮...‬امام كل مغريات
وتهديد العالم قبل‮ ‬11سبتمبر وبعده‮...‬الذي‮ ‬أرعب العالم أنذاك،‮ ‬الشعب الليبي‮ ‬عاد والعود أحمدلأصالته التاريخية لمجده ووفائه للقائد فكان من الوفاء الوفاء للقائد بعد اختتام الزيارة التاريخية التي‮ ‬قادها القائد برموز شعبه‮...‬ليقول الشعب كلمته الصادقة الواحدة الدائمة في‮ ‬حب جماهيري‮ ‬شعبي‮ ‬ينطلق من أعماق قلوب مؤمنة هاتفة ذاكرة‮ ‬لله ان‮ ‬يحفظه ويديم عليه الصحة‮ ‬ليبقى الرمز للشعب كله معمر القذافي‮ ‬في‮ ‬اصالته وصدقه ودفاعه على تاريخ مقدس مشرف هو لكل الليبيين بالقائد الوفي‮ ‬فكان من الوفاء الوفاء للقائد في‮ ‬توسيمه برمز الجهاد وأسد الصحراء عمر المختار بوتقه الجهاد الليبي‮ ‬الشامل والعظيم‮.‬.

----------------------------------------------------------------------
                                        
                                      أ.عبد الغني‮ ‬قنديل الزوي .
  
          


بقلم الكتاب

الصهيونية تقتل والعرب يدفعون الفدية

 

المبادرة العربية الى اين ؟

 

الطريق إلى عالم الجماهيريات

 

الموقف الصحيح في الوقت المناسب

 

القذافي...قائد لا يكف عن الثورة

 

التناقضات في الفكر الليبرالي وآثارها السلبية على الحرية

 

العــرب والمتغيـرات الــدولــية

 
وتستمر صيحة المسحراتي في ساعة ظهر  
مهزلة المسرحيات الاستسلامية  

الطريق إلى عالم الجماهيريات

 

الفيتو الليبي

 

تساؤلات مواطن

 

ذكري الوحدة واللحظة الأخيرة

 

ياليت القائد كل يوم في مدينة البيضاء!!!

 
الواقع العربي في ظل المأزق الدولي الراهن  

فاوض ثم فاوض... حتى تجـــــد من يفاوضــــك !!

العصيان والتمرد الوجه الآخر للديمقراطية النيابية